عآدت السعادة تقطنني !
لمجرّد أننا نقطن كوكباً واحداً .. وتشرق علينا شمس واحدة !
رآئع أنني عرفتك …
وأسميتك الفرح
وكل صباح أنهض من رمآدي
واستيقظ على صوتي …
وأنا أقول لك :
( صبآح الحب أيهآ الفرح )..
| — | غاده السمان () |
| — | غاده السمان () |

hn14:
إن الذي يُحبّك غالبا لن يحتاج إلى جملٍ صريحة لتخبره بأنك تحب الشيء الفلاني،
الذي يُحبك سينتبه لما تحب من تفاصيل تصرفاتك، من انتباههِ لما يعجبك.!
*نوال القصيّر

!! أُمْنِيتِي لِهَذِهِ اللـــيْلَة بَسيِطَــه„حدّ أنْ أنَــآمَ بِغّيْــرِ دمُـــوع…..فقطْ
ســــوآري*

!! ” ذآت غرُوبْ عنْد سَريرهآ الأبْيضْ وَهِيَ تُمْسكُ بِيَدِهآ الهَزيلة والمَليئَة بِالأنآبِيبْ أرْدَفتْ بلحْنِ مكْسور: ” أمَلْ لآ تخلّينِي
ولَمْ تُجِبْ أمَلْ لرِجآء صديقتِهآ ، شدّت عَلى يَدهآ كَرّرت ذآت الرجآءْ بِنبْرَةِ أكْثرَ حُزْناً وإختِنآقاً
فَتحَتْ أمَلْ عيْنيهَآ أخيراً مُحَمْلقةً لِأعْلى وَكأنّهآ تنْظُر لأفُقِ لآيَراهُ أحَدٌ سِوَآهآ أرْدَفتْ بصوْتِ مبحُوح أنْهَكهُ التّعبْ : ” نورة !! كنْت أتمنّى أكّملْ معك الطّريقْ مثل مَا وَعدتّك …” ، ثمّ أغمْضتْ عيْنيهآ الشآحِبتيْن مُحَآولةً حبْس دمُوعِهآ وأكملَتْ بصوْتِ أخفضْ يمْلؤهُ الألَمْ : ” أظن الطّريقْ أطوَل مِنْ عُمْري ، أنآ آسفه يَ نورة
قآطَعْتهآ نورة وَهيَ تصْرخُ : ” ليـــــــه ؟؟ كـــيف ؟؟ يعْني يَعني ……” ضآعَ صوْتُهآ وَإختنَق ، إبْتسَمتْ أمَلْ وَهيَ تُرددّ : ” نورة نورة لآ تبْكيِن وأنآ أحــ..بّ……كك”، ثُمّ ترَكَتْ يَد صَديِقتهآ ببطْئ وَرحَلتْ بِهدوءِ مَع الشّمْس
وَمُنْذُ ذآكَ اليَوْم صآرَتْ نورة تكْرَهُ الغُروبْ وبآتتْ تُسمّيه مَوْت الأمَل
* ســـــوآري